يوم التخرج

يوم التخرج هو يوم تَميز عن غيره من الأيام، يوم التخرج هو بداية الطريق لتحقيق الأحلام، هو يوم اشتقتن للقائه وتطلعتم دوماً لقدومه وتقتم شوقاً لمشاركة فرحته مع أحبائكن، هو يوم تربع على ذاكرة كل طالبة، فيه تقطف كل مجتهدة ثمار اجتهادها .                                                                                                                                                                                                                     

  مزيد

كلمة وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

تحتفي جامعة الملك سعود هذه الأيام بتخريج دفعتها الخامسة والخمسون من طالباتها والبالغ عددها 4737 طالبة، بينهم 3895 طالبة بكالوريوس، و717 طالبة ماجستير، و94 طالبة دكتوراه، ويأتي هذ الحفل بعد عامٍ حافلٍ من الجدّ والاجتهاد، ولا يخفى علينا ماتلقاه الطالبات في المملكة العربية السعودية من دعم وتشجيع وثقة من القيادة العليا مما يزيدهن شعوراً بالمسؤولية والواجبات المنوطة بهن لإستكمال هذا الحراك الوطني ودفع عجلته للوصول بالمملكة العربية السعودية إلى رؤيتها بحلول عام 2030 بإذن الله.

إن ما نشهده اليوم من تميز خريجات جامعة الملك سعود واعتلائهن أعلى المراتب في مختلف القطاعات يجسد الرؤية الثاقبة والتطلعات الكبيرة التي عبرت عنها قيادتنا الرشيدة، وإننا لنتوقع من جميع خريجاتنا المحتفى بهنّ هذا العام مشاركةً مخلصةً في تحقيق رؤية الوطن و استمرار نهضته الشاملة وتنميته المستدامة والتسابق الحضاري للصعود بالمملكة للمراكز العشرة الأولى في مؤشر التنافسية الدولي، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، الذين جعلوا من أولى اهتماماتهم دفع مسيرة المرأة وترقية حضورها الوطني والاجتماعي من خلال توفير أفضل فرص وآفاق التعليم العالي لها وتعزيز دورها ودعم مكانتها في كافة المجالات وتحقيق هدف المملكة في رفع نسبة مشاركتها في سوق العمل من ٢٢٪ إلى ٣٠٪.

 إن جامعة الملك سعود لتعتزّ بتخريج طالباتها عاماً بعد عام لأنها ترى في هذا التخرج نقطة انطلاق المرأة في مختلف مسارات الإبداع والإرتقاء سواء كانت في مواقع العمل بالحكومة والقطاع الخاص أو في المشاريع المستقلة ومبادرات ريادة الأعمال أو في حقول البحث العلمي

والمعرفي. ونحن في المدينة الجامعية للطالبات قد وضعنا نصب عينينا تطوير العملية التعليمية حيث نسعى جاهدين لتوفير كل ما يمكننا لخلق جيل متعلم طموح يمتلك كافة المهارات والعلوم للمنافسة على الصعيدين المحلي والدولي، كما وفرنا لطالباتنا في المدينة الجامعية أرقى المعامل والمراكز البحثية والمختبرات، وماكان ذلك ليتحقق لولا توفيق الله ثم دعم قائد هذا الصرح العظيم معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر الذي حرص أن تكون الجامعة بيئة ورسالة وموطناً للخلق والإبداع وأن يكون طلابها على الدوام متحلين بقيم العلم والمعرفة.

يطيب لي بهذه المناسبة أن أتقدم بصادق التهنئة لبناتنا الطالبات وأولياء أمورهن بمناسبة تخرجهن، سائلة المولى تعالى لهن التوفيق وأن يكنّ خير سفيرات لجامعتهن - جامعة الوطن.  وأؤكد على أن الحياة الحقيقية لكل خريجة تبدأ من يوم تخرجها لأنها المرحلة الأهم من حياتها وهي مرحلة العطاء. كما أتقدم بالشكر لأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية الذين يعملون بكل إخلاص من أجل إعداد الكوادر المؤهلة القادرة على المساهمة في مسيرة التنمية المستدامة ودعم اقتصاد المعرفة وإنجاز الأبحاث العلمية وخدمة المجتمع.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

 

 وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات
الدكتورة / إيناس بنت سليمان العيسى